سه شنبه ششم مرداد 1388
سورة آلعمران
بسم الله الرحمن الرحيم
الم (1)
الله لا اله الا هو الحي القيوم (2)
نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه و انزل التوراة و الانجيل (3)
من قبل هدى للناس و انزل الفرقان ان الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد و الله عزيز ذو انتقام (4)
ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض و لا في السماء (5)
هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم (6)
هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب و اخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تاويله و ما يعلم تاويله الا الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا و ما يذكر الا اولوا الالباب (7)
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب (8)
ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد (9)
ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم و لا اولادهم من الله شيئا و اولئك هم وقود النار (10)
كداب آل فرعون و الذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فاخذهم الله بذنوبهم و الله شديد العقاب (11)
قل للذين كفروا ستغلبون و تحشرون الى جهنم و بئس المهاد (12)
قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله و اخرى كافرة يرونهم مثليهم راي العين و الله يؤيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار (13)
ادامه مطلب
جمعه دوم مرداد 1388
سورة الفاتحة
بسم الله الرحمن الرحيم (1)
الحمد لله رب العالمين (2)
الرحمن الرحيم (3)
مالك يوم الدين (4)
اياك نعبد و اياك نستعين (5)
اهدنا الصراط المستقيم (6)
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين (7)
به نام خداوند بخشنده بخشايشگر (1)
ستايش مخصوص خداوندى است كه پروردگار جهانيان است. (2)
(خداوندى كه) بخشنده و بخشايشگر است (و رحمت عام و خاصش همگان را فرا گرفته). (3)
(خداوندى كه) مالك روز جزاست. (4)
(پروردگارا!) تنها تو را مىپرستيم; و تنها از تو يارى مىجوييم. (5)
ما را به راه راست هدايت كن... (6)
راه كسانى كه آنان را مشمول نعمت خود ساختى; نه كسانى كه بر آنان غضب كردهاى; و نه گمراهان. (7)
جمعه دوم مرداد 1388
دعاى امام على(عليه السلام) هنگام رؤيت هلال رمضان
جمعه دوم مرداد 1388
دعاى پيامبر(ص) هنگام رويت هلال رمضان
صدوق عليه الرحمه در كتاب من لا يحضره الفقيه آورده «و كان رسول الله صلى الله عليه و آله اذا اهل هلال شهر رمضان استقبل القبلة و رفع يديه و قال: «اللهم اهله علينا بالامن و الايمان،و السلامة و الاسلام، و العافية المجللة و الرزق الواسع، و دفع الاسقام، اللهم ارزقنا صيامه و قيامه و تلاوة القرآن فيه، و سلمه لنا، و تسلمه منا و سلمنا فيه» (1)
رسول الله(صلى الله عليه و آل) هنگامى كه رويت هلال رمضان مىفرمود، رو به قبله مىنمود و دستهاى مباركش را بلند مىكرد.و مىگفت: پروردگارا اين ماه را بر ما نو گردان به امن و امان، و سلامتى و اسلام، و تندرستى شايان تشكر، و روزى فراخ، و بر طرف ساختن دردها و ناملايمات، بار پروردگارا روزى كن ما را روزه و قيام براى عبادت، و تلاوت قرآن در اين ماه، و او را براى ما سالم و تمام گردان، و او را از ما سالم بدار، و ما را در اين ماه سالم و تندرست فرما.
جمعه دوم مرداد 1388
خطبه پيامبر(ص) در روز آخر شعبان
سلمان فارسى رحمه الله فرمود: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه و آله فى آخر يوم من شعبان، فقال يا ايها الناس قد اظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من الف شهر، جعل الله صيامه فريضة و قيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بنافلة من الخير كان كمن ادى فريضة فيما سواه، و هو شهر الصبر، و الصبر ثوابه، الجنه، و شهر المواسات و شهر يزاد فى رزق المؤمن، و شهر اوله رحمة،و اوسطه مغفرة، و آخره عتق من النار، و هو للمؤمن غنم و للمنافق غرم» (1)
ماه رمضان براى مؤمن سود و براى منافق خسران است
حضرت سلمان فرمود: در روز آخر شعبان پيامبر(صلى الله عليه و آله) براى ما خطبهاى در فضيلت ماه رمضان قرائت فرمود: و در خطاب خويش به ما فرمود: اى مردم براستى سايه افكنده بر سر شما ماه بزرگ مباركى، ماهى كه در او شبى است كه از هزار ماه بهتر است، كه خداوند روزهاش را فرض و واجب نموده، و به پا داشتن عبادات شبش را به طور استحباب مقرر فرموده است، كسى كه تقرب بجويد به خداوند،به انجام نافله خيرى، مثل آن است كه در غير ماه رمضان فريضهاى انجام داده باشد، و اين ماه ماه صبر است، و صبر هم اجر و ثوابش بهشت است.
و ماه روزه، ماه مواسات و برابرى است، و ماهى است، كه رزق مؤمن در او زياد مىگردد، و ماهى است كه اولش رحمت و وسطش مغفرت و آمرزش، و آخرش آزادى از آتش جهنم است، و اين ماه براى مؤمن بهره و منفعت است، و براى منافق خسارت و ضرر.
